الرياض أول مدينة في الشرق الأوسط تنال تصنيف المدينة النشطة عالمياً
2026-01-15
2,061 زيارة

حصلت العاصمة السعودية الرياض على شهادة المدينة النشطة عالمياً لتكون بذلك أول مدينة في الشرق الأوسط تحقق هذا التصنيف العالمي المرموق، وجاء ذلك إثر تعزيزها أنماط الحياة الصحية والنشاط البدني والرفاهية المجتمعية للجميع، وفق ما جاء في إعلان الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أن هذا الإنجاز يعكس العمل المؤسسي، وتضافر جهود الجهات ذات العلاقة لإبراز ريادة المملكة إقليمياً ودولياً في تعزيز جودة الحياة.
ما هي مبادرة المدن النشطة؟
تمنح مبادرة المدن النشطة – التي أسسها الاتحاد الدولي للرياضة للجميع ومنظمة إفاليو بدعم من اللجنة الأولمبية الدولية – شهادتها للمدن التي تطبق أنظمة ومعايير محددة تهدف إلى تعزيز الحياة الصحية والنشطة، وتشجيع الأنشطة البدنية لجميع فئات المجتمع.
التزام برؤية 2030
يأتي هذا التصنيف تأكيداً على التزام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بتحويل العاصمة إلى مدينة تتيح لسكانها وزوارها حياة أكثر صحة ونشاطاً، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة.
نهج متكامل على مستوى المدينة
وقد تبنت العاصمة السعودية نهجاً متكاملاً في السنوات الماضية يقوم على توفير المساحات العامة ومسارات المشي والدراجات وتطوير المرافق الرياضية وإطلاق مبادرات مجتمعية تشجع ممارسة مختلف الأنشطة الحيوية.
ويتكامل هذا النهج مع قطاعات الصحة والنقل والتعليم والتخطيط العمراني لبناء بيئة حضرية داعمة تعزز مقومات الرفاهية وتشمل جميع فئات المجتمع دون استثناء.
جهود تعاونية واسعة
كما قادت الهيئة الملكية لمدينة الرياض الجهود للحصول على هذه الشهادة، بدعم ومشاركة وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للرياضة للجميع، إلى جانب أكثر من 20 جهة ذات علاقة، وقد أسهم هذا التعاون في جعل النشاط البدني جزءاً أساسياً من رؤية الرياض المستقبلية.
انعكاسات التصنيف
يعكس تصنيف المدينة النشطة عالمياً ما تحقق في الرياض من تطور في البنية التحتية والمشروعات والبرامج ومنظومة الحوكمة والسياسات العامة التي تركز على رفع جودة الحياة إضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والرفاهية المستدامة وتعميم الأثر الإيجابي على عموم المجتمع.
ويُعد هذا التكريم خطوة مهمة في مسيرة الرياض كمدينة عالمية تعزز صحة ورفاهية سكانها وزوارها، معززة موقع المملكة الريادي في مجال جودة الحياة على المستويين الإقليمي والدولي.


